ابن العمراني
284
الإنباء في تاريخ الخلفاء
والصحيح أن أم المستعين عملت القلاية فقد ذكر أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل عن أحمد بن حمدون أن أم الخليفة المستعين أحمد بن محمد ابن المعتصم عملت قلاية لم يبق شيء حسن الا جعلته فيه وأنفقت عليها مائة ألف دينار وثلاثين ألف دينار . . قال أحمد بن حمدون : فقال لي المستعين ولأترجة الهاشمي اذهبا فانظرا إليها . . . إلى آخر الخبر الطريف . الأوائل لأبى هلال العسكري نسخة باريس 5986 ورقة 100 وقد أورد هذا الخبر الدكتور مصطفى جواد في مجلة المجمع العلمي العراقي مجلد 18 صفحة 54 . ويبدو أن ابن العمراني نقل هذا الخبر من كتاب أبى هلال للتشابه الواضح واللفظي بين النصين . « 311 » - ل : أمر أن يدع فيها الحيات ، ف : أمر فعمل فيها الحباب . « 312 » - الأترج : وهو ما يسمى الآن ( البرتقال ) في بغداد ، أما النارنج فما يزال يحتفظ باسمه . « 313 » - هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون ، أبو عبد الله . كان أستاذا لثعلب وهو من شيوخ اللغة . كان شاعرا ونديما للخافاء كالمتوكل والمستعين والمعتز ، الديارات 170 ونقل ابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ورقة 7 أترجمته من الديارات . وانظر كذلك : معجم الأدباء 1 / 365 - 372 ، الديارات 184 . « 314 » - أترجة : هو محمد بن عبد الله بن داود الهاشمي المعروف بأترجة ( الطبري 3 / 2182 ) حج بالناس سنة 284 ه . وقال الثعالبي : « هو داود بن عيسى بن موسى يلقب أترجة لصفرة لونه . . . » لطائف المعارف 31 ( لايدن ) . « 315 » - ذكر ابن كثير أن مثل هذه القلاية كانت عند المقتدر 11 / 17 . « 316 » - فمددت . . . إلى آخر الكلام ، أورده الثعالبي في ثمار القلوب 167 ، في دعوة بركوارا . « 317 » - جاء في البداية والنهاية 11 / 7 « وقد اجتمع رأى المستعين وبغا الصغير ووصيف على قتل باغر التركي . . . فقتل ونهبت دار كاتبه دليل بن يعقوب النصراني وركب الخليفة في حراقة من سامراء إلى بغداد » . قال المسعودي في مروجه 7 / 324 « ولما قتل وصيف وبغا باغر التركي تعصبت الموالي وانحدر وصيف وبغا إلى مدينة السلام والمستعين معما . . . » . « 318 » - البداية والنهاية 11 / 10 ، الوافي بالوفيات 8 / 94 ( ما هي بأحر من فقد الخلافة ) ، تاريخ الطبري 3 / 1647 . « 319 » - بنو أبى الشوارب القرشيون الأمويون تولى كثير منهم القضاء في الدولة العباسية في القرن الثالث وبعده وابن أبي الشوارب هنا هو الحسن بن محمد بن عبد الملك ، ذكره الخطيب البغدادي 7 / 410 وقال « ولى القضاء بسر من رأى في أيام جعفر المتوكل وبعده » وقد أثنى عليه كثيرا . توفى في بغداد سنة 261 ه . وانظر أخبار القضاة 3 / 303 ، 324 ، وذكر مسكويه في تجارب الأمم 6 / 188 - 189 أبا العباس عبد الله بن الحسن ابن أبي الشوارب وقال « وهذا القاضي مع قبح نعله قبيح الصورة مشوها » . « 320 » - الثعالبي ، أحاسن كلم النبي ، مخطوطة لايدن : ورقة 190 ، الكازروني 152 ، الإعجاز والإيجاز للثعالبي 85 .